عن موقع التفسير
تفسير القرآن|الفقه|فقه مقارن|برنامج تفسير القرآن|أبحاث فقهية |أبحاث شرعية
عن موقع التفسير
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ به تعالي من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا إنه من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحدة لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون)( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا) (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا * يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما) أما بعد ، فإن خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد صلي لله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار ، وبعد : فإن هذا الموقع هو نافذة دعوية لنشر مجموعة من الأبحاث الخاصة بتفسير القرآن الكريم أو القضايا الشرعية المتنوعة . و المنهج العام للموقع في البحث: 1 – الالتزام التام بمنهج أهل السنة و الجماعة في العقائد و الأصول و سائر ما يميزهم. 2 – جمع الأدلة قدر الوسع و الطاقة. 3 – تلخيص أقوال أهل العلم و تبسيطها إلى أبسط صورة. 4 – تحقيق الأدلة و النظر في ثبوتها و قوتها. 5 – الالتزام التام بقواعد و أصول العلوم الشرعية التي وضعها أصحابها و عدم الخروج عليها. 6 - التحلي بالحياد العلمي التام و نبذ التقليد فإن المتعصب لا يكون أبدا فقيها. و يهدف هذا الموقع إلى أمور : 1 – نشر التفسير الخاص و الأبحاث العلمية الخاصة الموقع . 2 – تعميق روح التأصيل العلمي و البحث الموسوعي و بذل المجهود و نبذ التقليد و ملائمة التقدم العلمي في مجال الحصول على المعلومات و ذلك بنشر المنهج الذي ارتضاه صاحب الموقع لنفسه كنموذج على هذا التأصيل. و ربما سار على هذه الأصول غيره فصنف و حرر ما هو خير من ذلك فانتفع في نفسه و أفاد غيره و عاد على صاحب الموقع بالأجر الأخروي. و الموقع ينقسم إلى أقسام رئيسية و تلك نبذة عنها:
1 – قسم التفسير:
و التفسير : هو أشرف العلوم و مفتاحها و غاية المرء من العلم , هو بحر العلم الذي لا ينتهي و المعين الصافي الذي لا ينضب و لا يتعكر ,هو مفتاح فهم كلام الله و فهم أسرار الكون فهو الكون المسطور الذي يفصل الكون المستور. فيه التوحيد و الفقه و الأصول و الرقائق و القصص و الوعد و الوعيد و الترغيب و الترهيب قال سبحانه " وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ " ففيه بيان كل شيء و منتهى كل علم . و الكلام في وصف القرآن و مدحه و بيان فضائله يأخذ المطولات , كيف لا؟ و قد مدحه الله سبحانه و أكد مدحه و كرره في مواطن , و من أصدق من الله و أوفى ؟ و لما كان الأمر كذلك و رأيت تشعب العلوم تشعبا كثيرا و امتداد كل منها امتدادا عظيما و أحببت أن أجمع من كل بستان ثمرته و من كل أمر غايته بدأت في تصنيف تفسير مقارن جمعت فيه أقوال المفسرين من أمهات كتب التفاسير و لخصتها و بسطت أسلوبها و جمعت فوائدها و حذفت ما خالف فيه بعضهم منهج أهل السنة أو ذكرته و أتبعته بالرد الكافي على مثله ثم جلست أتأمل في هذا المجموع و أتدبر استمطارا لرحمة الله بالفتح من عنده ملازما لأصول أهل السنة مجافيا لطريق البدع و أهله ففتح الله سبحانه على بفوائد و نكت لطيفة . و قد أتطرق لمواضيع تخص الآية من قريب أو بعيد فأفصل فيها أو أجمل حسب ما يتيسر من الأحوال فمن أراد جمع كلام أهل العلم مبسطا ملخصا محذوفا منه ما خالف به بعضهم في العقائد وجده و من وجد فيما أضفته خيرا فلله الحمد و المنة و من لم يرق له فلن يعدم فائدة . و قصدت في كتابي هذا الكفاية قدر الإمكان ليكون مغنيا لصاحبه عن غيره جامعا لما استطعت من هذا العلم العظيم فقصدت الأمهات فجمعتها في كل آية ثم لخصتها و ذكرت الخلاف مفصلا ثم رجحت ما ظهر لي صوابه و سكت عن ما التبس على أمره و ما كان الخلاف فيه ضعيفا أو ساقطا ربما أعرضت عنه و لما كان المرء يزداد علمه بالتعلم ففي مراحل من هذا التفسير كنت أقلد في مسائل و في أخرى كنت أبذل جهدي في التحقيق بعدما حصلت ألته في تلك المسألة و هكذا فهذا كتاب عمري و ومشروع حياتي. و لما كان هذا المنهج يستغرق وقتا طويلا فلذلك قل الإنتاج و لكني أفضل كيفيته عن كميته و مسألة أو آية تتقنها من كتابي ربما تجد فيها غنية عن فتح مصنفات عديدة بعدما جمعت لك أدلتها و بسطتها و قربتها. و ذكرت في أخر كل آية مجموع فوائدها في نقاط ليتيسر العمل بها و ذلك لما رأيت تشعب التفسير و طوله فأحببت جمع الفوائد العملية ليتسني للمتعلم العمل بكل ما قرأه و لو مرة في عمره. و هذا ما حضرني في مقامي و ربما فاتتني أمور سوف تتبين لمن يدارس هذا الكتاب. و لم أقل الفقهية لأن منها ما يختص بالأحكام الشرعية العملية و منها ما يختص بغيرها من مسائل الأصول و التوحيد و الرقائق و غيرها . و قد مرت علي فترة عند بدأ طلبي للعلم كنت أتعجب فيها من الطالب الذي يدرس على شيخه فيتلقن ترجيحه في مسألة يسوغ فيها الخلاف فيفتي به و ينكر على غيره من أهل باقي الأقوال دون مدارسة تفصيلية و ترجيح للمسائل فأحببت الجمع و التفصيل و الترجيح. و ملخص منهجي في هذا الباب هو جمع الأدلة قدر الإمكان و تلخيصها و تبسيطها – إلا إذا كانت المسألة جليه أومبنى الخلاف فيها على أصل ضعيف فغالبا لا أتوسع في ذكر الأدلة - ثم التحلي بالحياد التام قدر الإمكان ثم ترجيح الصواب عندي و أسميه في كثير من الأحيان المختار رغم أن غيره عندي باطل و ذلك في الخلاف السائغ أو المحتمل و ذلك حتى يدرك القارئ الخلاف و يعذر المخالف و لا يحمل عليه لاحتمال دلالة الأدلة و تباين أفهام العباد . أما الخلاف الساقط أو الضعيف فربما أهملته أو قلت فيه و الصحيح أو و الصواب كذا و ربما خالفت هذا غفلة عنه في بعض المواطن فلينظر للسياق و ليفهم منه المقصود. وهو قسم خاص بتحقيق المسائل المندرجة تحت باب الزهد و الرقائق و مقصود الباب التحقيق العلمي لمسائل الزهد والرقائق كما يتم في الأحكام الشرعية العملية وذلك أن هذا الباب قد يتساهل في بعض جزئياته لأنه مختص بفضائل الأعمال ولكن أيضا قد يأتى هذا بنتيجة عكسية لأنه يرسخ مفاهيم خاطئة . مثال لذلك: قد يفهم البعض أن اتخاذ الزاد وتدبير الأمر و الادخار منافٍ للتوكل أو يفهم البعض أن طلب المباح بعمل الآخرة ينقض الإخلاص و يبطل العمل و قد نص القرآن على جواز الحج و التجارة و في المسألة تفصيل. و قد قسمت ذلك القسم إلى قسمين: الأول : قسم أسماء الله الحسنى و صفاته العلى. الثاني: قسم تحقيق منازل السائرين إلى الله سبحانه. و هو برنامج من أجمع برامج التفسير و هو عندي خيرها مطلقا و ليس للموقع أو لي شرف تصميمه إنما هو عبارة عن برنامج الموسوعة الشاملة مفرغا ثم أضيف له معظم كتب التفسير القديمة و المعاصرة و كثير منها يعمل على خدمة مقارنة التفاسير – و هي خدمة رائعة حيث أنك بتحديد أي آية في كتاب الله تستطيع استعراض تفسيرها في كل الكتب التي تدعم هذه الخدمة مباشرة و بدون عناء البحث في الفهارس و تحديد الآية – فجزى الله من صمم هذا البرنامج خير الجزاء و نفعه الله كما نفع عباد الله و علمه الله كما تعلمنا من برنامجه . و هي صور منوعة من الواقع ترى فيها معجزة صحيحة أو آية ربانية أو غير ذلك. و هي أبحاث من صفوة ما قرأت و استفدت منه جمعتها من بطون الكتب لتعم بها الفائدة و ربما آثرت ذكرها لأن فيها أمرا لم ينتشر علمه و تمس الحاجة إليه أو غير ذلك من الفوائد. ** إن خير من يدلك على أفضل استعمال للشيء هو صاحبه فهو أعلم به و أخبر و هذا التفسير و هذه الأبحاث ليست للقراءة العابرة أو الذهن المشغول فإن أردت أن تنتفع بها غاية النفع و تجعلها تؤثر في قلبك فاستعن بالله ثم بقلب حاضر و ذهن صاف غير مشغول أقطع العلائق و تفرغ ثم أقرأ و تمهل فأحيانا كثيرة أكون قاصدا لكل كلمة في موضعها و أتحرى الدقة و لا تنظر لمقدار ما قرأت فلقد جمعت لك كما كبيرا و لخصته و بسطه لك فهما كان الوقت الذي ستستغرقه في مدارسته فلن يكون كوقت تجميعه و إعداده و إن شاء الله تجد مجموعا فيه ما لا تجده في غيره و لا تترك آية بدون أداء لفوائدها العملية و لو بأدنى صورة و لو لمرة واحدة في عمرك و أكرر تأمل و تدبر فإن في تلك السطور حياة و خيرا كبيرا و كيف لا و هو علم خير كتب الله سبحانه. و أخيرا معذرة لقلة إنتاج الموقع فإن البحث الواحد المنشور في صفحة قد يستغرق إعداده أياما أو أسابيعا أو شهورا و هناك أبحاث مكتوبة بخط اليد و انتظار تحولها للصيغة الإلكترونية . ملحوظة هامة : حقوق الطبع و النسخ و الاقتباس محفوظة كاملة بلا قيد أو شرط لكل من ابتغى بها الخير و محرمة على كل من أراد بها شرا و برجاء نسبة القول لقائله و دلالة الخلق على الموقع وعلى مصنفات صاحبه ابتغاء نشر الخير. العودة إلى موقع تفسير القرآن قسم تفسير القرآن قسم الأبحاث الفقهية قسم الأبحاث الشرعية العامة قسم الصور قسم تحميل برنامج تفسير القرآن 2 – قسم الأبحاث الشرعية:
3 – قسم المدرسة الربانية:
4 – برنامج تفسير القرآن الكريم :
5 – قسم الصور:
6 – قسم الأبحاث المنقولة :


